المستشار هاني أبو جلالة يكتب :كلنا الجيش المصري


بدأت وقاحة رجب طيب أردوغان وتبنى علامة رابعة رافعا يده بها فى كل مناسبة وكأن ثورة المصريين فى 30 يونيو قد اندلعت ضده شخصيا وضد نظامه وحزبه الإخوانى فى قلب أنقرة ثم يبدأ فى تنفيذ مخططاته الانتقامية من خلال تأليب إثيوبيا، ضد مصر واللعب على قضية مياه النيل تحت شعار دعمه لبناء السد الأثيوبى وهنا يتضح أن أردوغان فى عداوته ومخططاته التآمرية ضد مصر فاقت عداء العدو التاريخى لبلادنا إسرائيل بمراحل.

واشتاط غضبا وزاد منسوب الحقد والكراهية بداخله تجاه مصر عندما أعلنت عن اكتشافات الغاز فى شرق المتوسط وبدأ يهدد ويتوعد بأن بلاده لديها الحق فى هذه الثروات وأنه لا يعترف بتوقيع اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان وقبرص ثم فطن لحيلة اللصوص والقراصنة عندما قرر توقيع اتفاقية أمنية وبحرية غير قانونية مع حكومة فايز السراج التى انتهت شرعيتها فى ٢٠١٧ محاولا أن يسطو على مقدرات ليبيا النفطية وتهديد مصر فى عقر دارها والتزمت مصر طوال السنوات الست الصمت ولجأت للحلول السياسية والدبلوماسية وأهابت بالمجتمع الدولى التدخل لمنع عربدة أردوغان فى العراق وسوريا ومنطقة شرق المتوسط ثم ليبيا، لكن الرئيس التركى جعل ودنا من طين والأخرى من عجين وبدأ يتدخل بشكل سافر فى ليبيا وأرسل منتخب العالم فى الإرهاب وأدلى بتصريحات خطيرة من عينة ليبيا إرث أجدادنا وضمن خريطتنا الجغرافية القديمة.

وكان لابد من الرد بقرار من البرلمان بالموافقة على إرسال عناصر من الجيش المصرى فى الاتجاه الاستراتيجى الغربى للقضاء على منتخب العالم فى الإرهاب..الإجماع الشعبى المصرى والدعم للقوات المسلحة ليس مبعثه الحب والتقدير والاحترام فقط ولكن أيضا حالة الغضب الشديد من إهانات ووقاحات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وتدخله السافر فى الشأن الداخلى المصرى وتقديم الدعم المطلق لجماعة إرهابية من أجل تنفيذ مخططاته الفوضوية وفتح منابر إعلامية لهم تتآمر علنية وبث الأكاذيب الفجة والتشكيك فى كل المؤسسات وإهالة التراب على كل إنجاز تحققه الدولة…فما شهدته جلسة مجلس النواب من مشاعر وطنية وتأييد مطلق للقوات المسلحة المصرية أبداها ٥١٠ نائب حضروا الجلسة اهتزت لها جدران قبة البرلمان من فرط الحماس والمشاعر الوطنية والحماس انتقل من تحت قبة البرلمان ليصل إلى كل مصرى وطنى شريف بمجرد صدور البيان الرسمى للبرلمان معلنا الموافقة بالإجماع على إرسال قوات من الجيش المصرى إلى الاتجاه الاستراتيجى الغربى وبدأت حملات التأييد والمساندة والدعم غير المحدودة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نائب محافظ دمياط يوجّه بالإسراع في إجراءات تلقي طلبات التصالح في مخالفات البناء.. ويتابع سير امتحانات الدبلوم بفارسكور

محمد هشام فاجأ الدكتور إسلام ...

محافظ دمياط تناقش ملف التصالح بمخالفات البناء ومستجدات مدينة رأس البر

قامت الأستاذة الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، بعقد إجتماع لمتابعة الموقف الحالى بملف التصالح فى بعض مخالفات البناء،

بدء صرف معاشات أغسطس لمن يتقاضون من 1000 لـ2000 جنيه

تصرف الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى ...